والمستشار تركي آل الشيخ يفاجأ الجمهور بإعلان حفل ثالث لراشد الماجد في موسم الرياض من تنظيم روتانا
الرياض – سميرة القطان
في ليلة العودة “وعاد راشد” بما فيها من وفاء وشجن وحب وتقدير وطرب ووناسه، عاد النجم السعودي الكبير راشد الماجد متألقا لجمهوره ومتوهجا كفارسا ممتطيا بثبات ومهارة جواده بعد ان اشتاقت اليه المسارح ، في ليلة ضخمة مبهرة متلألأة من إشراف ومتابعة معالي المستشار تركي بن عبد المحسن آل الشيخ رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، قدمتها ونظمتها هرم شركات الإنتاج “مجموعة روتانا للموسيقى” ، تصدر فيها هاشتاغ #راشدالماجدفي_الرياض الترند، حققت ارقاما مليونية سواء على صعيد الإقبال الجماهيري لحجز وشراء التذاكر عبر الموقع المعتمد WeBook.com او سيطرة عنوانها على التغريدات التي أشعلت مواقع التواصل منذ الإعلان عنها وحتى انتهائها في حدث استثنائي يؤكد المكانة الكبيرة التي يكنها الجميع لهذا النجم المتفرد في صوته وفنه وطريقة تفكيره ومحبة الجميع له.
وعلى خشبة مسرح ” محمد عبده أرينا- بنك الإمارات دبي الوطني” كان الوعد حاضرا بعودة راشد الماجد لجمهوره في حفله الاول بموسم الرياض السادس ،محاطا بالمقربين والمحبين والأوفياء في مشواره بداية من استقبال الأستاذ سالم الهندي رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة روتانا للموسيقى، ومرافقة الكثير من صناع الموسيقى الذين شاركوه نجاحات البداية، وصولا إلى الجمهور المتعطش لرؤيته والاستماع لحنجرته والاستمتاع بأغانيه في المسارح بعد ان غاب عنهم ما يزيد عن ثلاث سنوات وتحديدا منذ ان شارك عام 2023 بموسم الرياض في ليلة “صوت الأرض” التكريمية للراحل الكبير طلال مداح ، فجاءت عودة الماجد في 30 يناير 2026 بحجم الحنين والاشتياق لطول الغياب ، في حفل لن ينسى، قاده “مايسترو العرب” وليد فايد ترافقه فرقة موسيقية ضخمة جمعت امهر العازفين المميزين بينهم الموزع الموسيقي سيروس رفيق درب الماجد، وسبق الحفل تجهيزات كبرى وتحضيرات ضخمة أنجزتها روتانا بشكل مبهر على الصعيدين اللوجستي والفني الأمر الذي اسعد من حضر المسرح او تابع النقل الاذاعي والتلفزيوني المباشر له على قنوات روتانا برؤية المخرج احمد الدوغجي ، وفي كل هذا اضافة ونجاح لمشوار الماجد احد ابرز نجوم روتانا المتعاقد معها، وترجم هذا عبارات التقدير بين الماجد وأ.سالم في كواليس الحفل بعد انتهاءه عندما تعانقا وقال له أ.سالم “كنت رائعا أبهرت الجميع.. والحفل بكل تفاصيله يجنن”، فاختصر راشد مشاعره شاكرا “بيض الله وجوهكم ما قصرتو وأشكركم واشكر الجمهور بحجم السماء.”.
على الصعيد الموسيقي، استعد راشد الماجد جيدا لحفله “وعاد راشد” الذي يشكل “بنك فيجن” الراعي الإعلاني الرئيسي له، إذ سبق الحفل أربع بروفات موسيقية مكثفة، ووضع الماجد بعد عدة استشارات واقتراحات برنامجا من عشرين اغنية كي يفاضل بينها في الحفل، وكانت البداية مع رائعته “عاشقينك” ثم “انت غير الناس عندي”، تلاها بأغنية
“ولهان” التي بدل في بعض كلاماتها ليعلن اشتياقه بقوله :”واحشيني كلكم .. ولهان يا الرياض”، عاد بعدها للبدايات والزمن الذهبي مغردا “شرطان الذهب” ثم “علمتني”، تلتها رائعته “الأسد” ومن شدة اعجابه بأداء الفرقة معه علق ممتدحهم :”عشتوا يا اسود” وقال للمايسترو: “احسنت يا وحش” ، وكثيرا ما تفاعل مع الجمهور وشكرهم ومازحهم لدرجة انه علق على مناداة احد الحضور له بصوت عالي وهو يقول “احبك يا راشد”، فضحك معقبا :” بالراحة، لا يروح صوتك مثلي”. وتوالت أغانيه في الحفل الذي أقيم على فقرتين تخللتهما استراحة قصيرة ، فغنى “عظيم احساس”، ومن ألبومه الأخير قدم “ما هي سهله”، ثم عاد لقدميه المتجدد وغرد :”تحدونا”، “ابشر من عيوني” ، ورائعة الشاعر تركي آل الشيخ “لربما”، ورائعة “مهندس الكلمة” الأمير الراحل بدر بن عبد المحسن “المسافر” ليحتضن بعدها في مشهد ملفت المايسترو وليد فايد تقديرا لمجهوده، ثم اكد شموخه بأغنيته “أنا الأبيض إذا غيري تحول”، وبعدها “تفنن” و “يا ناسينا” ليختم ليلة عودته بعروس أغانيه “الله يا زين اللي حضرت”.
ولأنها ليلة حب ووفاء وفرح وعودة، احب معالي المستشار تركي آل الشيخ ان يحتفي بعودة الماجد القوية ويسعد جمهوره الكبير الذي يتمنى حضور حفل له ولكن نفاذ تذاكر الحفل الاول حال دون ذلك ، فغرد معاليه موجها ومبشرا بإقامة حفل ثالث يحيه راشد الماجد في موسم الرياض السادس، وهو ما قابله الماجد على المسرح بحب ونظر إلى أ.سالم الذي كان يجلس مع الحضور، معلقا وهو يبتسم :”تحقق ما كنت تدعوني اليه وليلة ثالثة” ليهتف الجمهور فرحا “الثالثه ثابته” في مشهد اسدل ستار جولة من العودة، وبانتظار حفلات وجولات قادمة لاسيما بعد ان وعد راشد الماجد جمهوره على المسرح في بداية حفله انه لا غياب بعد اليوم، قائلا لهم بحب وتأثر : “الكلام كثير، ولكني بختصره أنكم وحشتوني كثير .. واشتقتلكم، واسمحولي أنا اسف على التأخير، غبت عنكم، وان شاء الله اقدر أرضيكم في الأيام المقبلة”.




