- المطوّر العقاري البريطاني يسلّط الضوء على تنامي اهتمام المستثمرين السعوديين، ويكشف عن مشروع “فيتا ليفينغ سيركل سكوير نورث” في المملكة المتحدة
الرياض – المملكة العربية السعودية، 11 مايو 2026 – أعلنت شركة سيليكت بروبرتي عن الإطلاق العالمي لمشروعها السكني المكتمل “فيتا ليفينغ سيركل سكوير نورث” في قلب مدينة مانشستر البريطانية. وجاء هذا الإعلان بعد أن أنجزت بنجاح “ون بورت ستريت” في يناير الماضي، وهو مشروع سكني بقيمة 808مليون ريال سعوديي في المدينة نفسها، حيث شكّل المستثمرون السعوديون فيه ما نسبته 33% من إجمالي المشترين.
وبصفتها أول شركة تطوير عقاري بريطانية تؤسس مكتباً لها في المملكة العربية السعودية، توفّر سيليكت بروبرتي تجربة استثمارية متكاملة تتولى الشركة إدارة جميع تفاصيلها، وتستند إلى خبرات محلية ودولية في الأسواق العقارية. وتؤكد الشركة التزامها بتسهيل وصول المستثمرين السعوديين إلى فرص الاستثمار العقاري في المملكة المتحدة، إلى جانب الإسهام في تعزيز الروابط الاقتصادية والاستثمارية بين الجانبين.
ويأتي هذا الإطلاق في ظل تنامي نشاط الاستثمارات السعودية الخارجية، مدفوعاً بمستهدفات “رؤية السعودية 2030” التي تركز على تنويع الاقتصاد، وتعزيز الحضور في الأسواق العالمية. وفي هذا السياق، تشير سيليكت بروبرتي إلى ارتفاع الطلب من المستثمرين السعوديين على الأصول العقارية الدولية التي تدعم التخطيط المالي طويل الأجل، حيث بلغت الإيرادات الإجمالية من مستثمري دول مجلس التعاون الخليجي نحو 444 مليون ريال سعودي خلال السنوات الخمس الماضية.
وتم تصميم مشروع “فيتا ليفينغ سيركل سكوير نورث” لتلبية هذا الطلب المتزايد، إذ يضم وحدات سكنية مفروشة ومؤجرة بالكامل أيضاً. ويتألف المشروع من 417 شقة موزعة على 35 طابقاً، مع إطلالات بانورامية على مدينة مانشستر ضمن منطقة الرمز البريدي M1، التي تُعد مركزاً حيوياً للتعليم والأعمال، وتقع على مسافة قريبة سيراً على الأقدام من أبرز الجامعات وكبرى الشركات العالمية.
ويقع المشروع ضمن مجمع “سيركل سكوير”، وهو حي متكامل استقطب عدداً من العلامات التجارية العالمية، مثل “بوما” لنقل مقارها إليه، ما يعزز مستويات الطلب المحلي المستدام، في ظل احتفاظ مدينة مانشستر بنسبة 51% من طلابها بعد تخرجهم.
وباعتباره البرج الثاني ضمن “فيتا ليفينغ سيركل سكوير”، يستند المشروع إلى سجل راسخ من الأداء القوي، حيث يحقق عوائد إيجارية تصل إلى 7.8%، مع نسبة إشغال تبلغ 98.5%. وعلاوة على ذلك، تمنح الشركة للمشترين إمكانية التملك الفوري، أو الاستفادة من خطة دفع مرنة تبدأ بدفعة أولى بنسبة 10% فقط، دون أي دفعات إضافية حتى يونيو 2027، إلى جانب توفر خيارات التمويل العقاري، الأمر الذي يمنح المستثمرين مرونة أكبر في إدارة رؤوس أموالهم بين الأسواق المحلية والدولية.
ويقع المشروع على بُعد خمس دقائق سيراً على الأقدام من جامعة مانشستر، إحدى الجامعات البريطانية التي تضم أعداداً كبيرة من الطلبة السعوديين، ما يجعله متوافقاً مع تطلعات العائلات السعودية التي تسعى إلى الجمع بين التخطيط الاستثماري طويل الأمد، وتوفير مسارات تعليمية مستقبلية لأبنائها. ويتميز موقع المشروع أيضاً بقربه من المقاهي والمطاعم الشرق أوسطية الشهيرة في مانشستر، وما يعنيه ذلك من توفير تجربة معيشية تكون أقرب إلى أسلوب حياة المواطنين السعوديين وثقافتهم.
وفي تعليقه على هذا الإطلاق، قال ريتشارد لونسديل، المدير الإقليمي لشركة سيليكت بروبرتي في المملكة العربية السعودية: “تمثل المملكة العربية السعودية سوقاً استراتيجياً رئيسياً بالنسبة إلينا، ونشهد بوضوح تطوراً في سلوك المستثمرين مع استمرار رؤية 2030 في إعادة تشكيل الأولويات المالية. ويبدو واضحاً وجود طلب متزايد على الأصول الدولية عالية الجودة والمدارة باحترافية، والتي توفر دخلاً مستقراً وأماناً طويل الأجل. ويعكس هذا الإطلاق التزامنا بدعم المستثمرين السعوديين عبر توفير فرص تتماشى مع هذه التطلعات”.
وأكدت الشركة أيضاً استمرار استثماراتها في عملياتها المحلية داخل المملكة، بعد أن قامت بالفعل بتشكيل فريق محلي لتطوير الأعمال، إلى جانب تعيين مسؤول تسويق سعودي مؤخراً، مع استمرار جهود التوظيف لتوسيع فريقها العامل من مقرها في الرياض.
من جانبه، قال محمد الضبعان، مدير تطوير الأعمال في سيليكت بروبرتي السعودية: “نشهد خلال السنوات الأخيرة تحولاً واضحاً في أوساط المستثمرين السعوديين نحو الفرص الاستثمارية التي لا تتطلب إدارة يومية مباشرة، وتتيح لهم الوصول إلى أسواق العقارات الدولية بسهولة وراحة. وهنا يأتي دور سيليكت بروبرتي على وجه التحديد، حيث نتولى إدارة جميع جوانب الاستثمار بالنيابة عن مستثمرينا، بدءاً من إكمال عملية الشراء وحتى التأجير وإدارة الأصول، بما يجعل التجربة الاستثمارية أكثر سلاسة وأعلى كفاءة. وفي الوقت ذاته، لا يزال المستثمر السعودي يبحث باستمرار عن الاستقرار والأمان طويل الأمد، وهو ما يجعل سوق العقارات البريطاني وجهة استثمارية موثوقة ومستقرة على المدى الطويل”.
ومع امتلاكها ما يزيد على 20 عاماً من الخبرة في قطاع العقارات الدولية، ووجودها في دولة الإمارات العربية المتحدة منذ العام 2005، تواصل سيليكت بروبرتي دعم المستثمرين السعوديين الباحثين عن فرص استثمارية عالمية ميسّرة بإدارة متكاملة في مدن عالمية رائدة، بما يسهم في تحقيق أهداف تنويع المحافظ الاستثمارية، وتعزيز الانخراط في الاستثمارات الدولية ضمن مستهدفات “رؤية السعودية 2030”.




